جنة الزهراء
07-17-2006, 04:10 PM
(كل نفس ذائقة الموت )
إنا لله وإنا إليه راجعون
نـاقـلة الخبر /بنت عمـتــها
لـقـد توفيت جنة الزهراء هذا اليوم
وبعد عودتي لمنزلي وفي تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً
تلقيتُ إتصالاً هاتفياً منها، وأخبرتني بشعورها ببعض الآلام في قلبها
والصدر فنصحتها بمراجعة الطبيب حالاً ،.
وفي هذا اليوم في تمام الحاديه و النصف جاءنا خبر وفاتها المخيف
فـنـسأل الله لها الرحمه والغـفـران
وأن يتجاوز عنها
وأن يغسلها بالماء والثلج والبرد
وإنا لله وإنا إليه راجعون
نرجو الدعاء لها من الجميع بالعفو والمغفرة
( وعلى الجميع كل من له مطالبة أو حق عند جنة الزهراء رحمها الله عليه أن يكتب ذلك
في رسالة خاصة ، ، حيث أنني سأدخل باسمها لفترة محدودة لمعرفتي بالرقم السري وذلك لإبراء ذمتها )
توفيت وبعد اهي ما راحت العمرة ولا القطيف ولا كملت البرنامج مال هالصيف
( كل نفس ذائقة الموت )
يا سبحان الله
الكل منكم قـد أدهشه خبر وفـاتي !!
أني أعلم أن هذا الموضوع سيُـثـيـر الجميع !!
وسيدهـش الكثير بمسماه !!
ويجعل الكل يصر على قراءة هذا الخبر
والجميع سيحزن عندما يقرأ بداية هذا الموضوع
إذاً...
جميعنا يعلم بأن الموت يأتـيـنـا ونحن على غـفـلةٍ من أمرنا ولا نعلم بقدومه ...
أليس كذلك ؟
مـادمـنـا مؤمنين بذلك
لماذا قـلوبنا تـقـسى على بعضنا البعض ؟
الكل عندما قرأ هذا الخبر لابد وأنه قد شعر بالندم والحزن تجاهي
ليس علي فقط !!
وإنما على أي شخص توفاه الأجل نشعر دائماً تجاهه بتـأنـيـب الضمير
لماذا قسوت عليه ؟
ليتـني لم أجعله يغضب مني !
ليتـني أخبرته بـمحبتي له في الله !
ليتـني طلبت منها أن تحللني فيما فعلت في حقه قبل وفاته !
جميعنا نشعر بهذا الشعور وبهذا الندم على كل ما فعلناه تجاه هذه الميته قبل وفاتها
فلماذا لا نـُـخلص النية بـيـن بعضنا البعض ؟
لماذا لا نجعل قلوبنا صافية لا تحمل غلاً على بعضنا ؟
أما عن الميت :
ماذا فعل تجاه رب العالمين في حياته قبل مماته ؟
هل قمنا نحن جميعاً بـتـأدية ما خـُـلقنا من أجله ؟
هل جعل الإنسان قلبه صافياً خالياً من الحقد والـغـل قبل وفاته ؟
ماذا كانت خاتمة هذا الميت وماذا قدم لآخرته ؟
كـلـنـا مقصرين في حق الله فنسأل الله العفو والغفران
أعزائي القراء :
لابد أن ندرك أن هذه الدنيا كمزرعة نحرث ونزرع فيها
كي نحصد ثمار ما زرعناه في الدنيا للآخرة
فكلنا في دنيا زائــلة ونـنـتـظر الرحيل لمقرنا الأخير
فلماذا تــُـلهينا الدنيا بمفاتنها ؟
ونـتبع فيها شهواتـنا ؟
ونسينا ما خـُـلقنا لأجله ؟
قال الله تعالى :
(( وَمَا خَـلَـقـْتُ الجـِـنَ وَالإنـْسَ إلا ليَعْبُدُوُن ِ))
للأسف الكثير من الناس يكره ذكر الموت
أما الذين قلوبهم مؤمنة فهي تـتشوق دائماً للقاء الله عز وجل
نسأل الله أن نكون منهم
(( وكـفـى بـالـمـوت واعـظـاً ))
تحياتي وخالص شكري لكل من همه خـبـر وفاتي
وها أنا الآن بـيـن أيديكم حيه أرزق
ولكن :
إذا عشت اليوم هل سأعيش غداً ؟
وماذا يجب علي فعله قبل مماتي ؟
(ذكر فان الذكري تنفع المؤمنين)
1ـ جاء في البحار للعلامة المجلسي..
قال النبي في فضل ذكر الموت :
أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت ..
وأفضل العبادة ذكر الموت ..
وأفضل التفكر ذكر الموت ..
فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة ..
2ـ جاء في إرشاد القلوب ..
قال رسول الله (ص ) في ثواب ذكر الموت :
أكثرو من ذكر هادم اللذات فإنكم إن كنتم في ضيق وسعه عليكم فرضيتم به فأثبتم ، وإن كنتم في غنى بغضه إليكم فجدتم به فأجرتم ، فإن أحدكم إذا مات قامت قيامته ، يرى ما له من خيرأو شر، إن المنايا قاطعات الآمال ، والأيام مدنيات الآجال ، وإن المرء عند خروج نفسه ، وحلول رمسه يرى جزاء ما أسلف وقة غناء ما خلف ، ولعلة في باطل جمعه أم من حق منعه
3- جاء في مصباح الأحكام
قال الإمام الصادق (عليه السلام ) في ثواب ذكر الموت :
ذكر الموت يميت الشهوات في النفس ، ويقطع منابت الغفلة ، ويقوي القلب بمواعد الله ، ويرق الطبع ، ويكسر أعلام الهوى ، ويطفىء نار الحرص ، ويحقر الدنيا .
إنا لله وإنا إليه راجعون
نـاقـلة الخبر /بنت عمـتــها
لـقـد توفيت جنة الزهراء هذا اليوم
وبعد عودتي لمنزلي وفي تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً
تلقيتُ إتصالاً هاتفياً منها، وأخبرتني بشعورها ببعض الآلام في قلبها
والصدر فنصحتها بمراجعة الطبيب حالاً ،.
وفي هذا اليوم في تمام الحاديه و النصف جاءنا خبر وفاتها المخيف
فـنـسأل الله لها الرحمه والغـفـران
وأن يتجاوز عنها
وأن يغسلها بالماء والثلج والبرد
وإنا لله وإنا إليه راجعون
نرجو الدعاء لها من الجميع بالعفو والمغفرة
( وعلى الجميع كل من له مطالبة أو حق عند جنة الزهراء رحمها الله عليه أن يكتب ذلك
في رسالة خاصة ، ، حيث أنني سأدخل باسمها لفترة محدودة لمعرفتي بالرقم السري وذلك لإبراء ذمتها )
توفيت وبعد اهي ما راحت العمرة ولا القطيف ولا كملت البرنامج مال هالصيف
( كل نفس ذائقة الموت )
يا سبحان الله
الكل منكم قـد أدهشه خبر وفـاتي !!
أني أعلم أن هذا الموضوع سيُـثـيـر الجميع !!
وسيدهـش الكثير بمسماه !!
ويجعل الكل يصر على قراءة هذا الخبر
والجميع سيحزن عندما يقرأ بداية هذا الموضوع
إذاً...
جميعنا يعلم بأن الموت يأتـيـنـا ونحن على غـفـلةٍ من أمرنا ولا نعلم بقدومه ...
أليس كذلك ؟
مـادمـنـا مؤمنين بذلك
لماذا قـلوبنا تـقـسى على بعضنا البعض ؟
الكل عندما قرأ هذا الخبر لابد وأنه قد شعر بالندم والحزن تجاهي
ليس علي فقط !!
وإنما على أي شخص توفاه الأجل نشعر دائماً تجاهه بتـأنـيـب الضمير
لماذا قسوت عليه ؟
ليتـني لم أجعله يغضب مني !
ليتـني أخبرته بـمحبتي له في الله !
ليتـني طلبت منها أن تحللني فيما فعلت في حقه قبل وفاته !
جميعنا نشعر بهذا الشعور وبهذا الندم على كل ما فعلناه تجاه هذه الميته قبل وفاتها
فلماذا لا نـُـخلص النية بـيـن بعضنا البعض ؟
لماذا لا نجعل قلوبنا صافية لا تحمل غلاً على بعضنا ؟
أما عن الميت :
ماذا فعل تجاه رب العالمين في حياته قبل مماته ؟
هل قمنا نحن جميعاً بـتـأدية ما خـُـلقنا من أجله ؟
هل جعل الإنسان قلبه صافياً خالياً من الحقد والـغـل قبل وفاته ؟
ماذا كانت خاتمة هذا الميت وماذا قدم لآخرته ؟
كـلـنـا مقصرين في حق الله فنسأل الله العفو والغفران
أعزائي القراء :
لابد أن ندرك أن هذه الدنيا كمزرعة نحرث ونزرع فيها
كي نحصد ثمار ما زرعناه في الدنيا للآخرة
فكلنا في دنيا زائــلة ونـنـتـظر الرحيل لمقرنا الأخير
فلماذا تــُـلهينا الدنيا بمفاتنها ؟
ونـتبع فيها شهواتـنا ؟
ونسينا ما خـُـلقنا لأجله ؟
قال الله تعالى :
(( وَمَا خَـلَـقـْتُ الجـِـنَ وَالإنـْسَ إلا ليَعْبُدُوُن ِ))
للأسف الكثير من الناس يكره ذكر الموت
أما الذين قلوبهم مؤمنة فهي تـتشوق دائماً للقاء الله عز وجل
نسأل الله أن نكون منهم
(( وكـفـى بـالـمـوت واعـظـاً ))
تحياتي وخالص شكري لكل من همه خـبـر وفاتي
وها أنا الآن بـيـن أيديكم حيه أرزق
ولكن :
إذا عشت اليوم هل سأعيش غداً ؟
وماذا يجب علي فعله قبل مماتي ؟
(ذكر فان الذكري تنفع المؤمنين)
1ـ جاء في البحار للعلامة المجلسي..
قال النبي في فضل ذكر الموت :
أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت ..
وأفضل العبادة ذكر الموت ..
وأفضل التفكر ذكر الموت ..
فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة ..
2ـ جاء في إرشاد القلوب ..
قال رسول الله (ص ) في ثواب ذكر الموت :
أكثرو من ذكر هادم اللذات فإنكم إن كنتم في ضيق وسعه عليكم فرضيتم به فأثبتم ، وإن كنتم في غنى بغضه إليكم فجدتم به فأجرتم ، فإن أحدكم إذا مات قامت قيامته ، يرى ما له من خيرأو شر، إن المنايا قاطعات الآمال ، والأيام مدنيات الآجال ، وإن المرء عند خروج نفسه ، وحلول رمسه يرى جزاء ما أسلف وقة غناء ما خلف ، ولعلة في باطل جمعه أم من حق منعه
3- جاء في مصباح الأحكام
قال الإمام الصادق (عليه السلام ) في ثواب ذكر الموت :
ذكر الموت يميت الشهوات في النفس ، ويقطع منابت الغفلة ، ويقوي القلب بمواعد الله ، ويرق الطبع ، ويكسر أعلام الهوى ، ويطفىء نار الحرص ، ويحقر الدنيا .