سنابسية والنعم
07-06-2006, 10:58 AM
مقدمة :
أمرنا الرسول (ص) في النظر الى أحوال الشعوب لذا أعددت هذه القصة لكم لترو كيف يعيش الناس وماالمشاكل الذين يصادفونها وصحيح انها ليست حقيقية ولكنها تحمل بعضا من الحقيقة المرة ولكي تحمدو ربكم على نعمه الكثيرة وتحياتي ...
الجزء الاول:
دعاء بنت في الثالثة والعشرين من عمرها تخرجت من الجامعه وجلست في المنزل منتظره زوج المستقبل وهو هشام اللذي أغرمت به من أيام الثانويه وقد كانو يحبان بعضهما البعض وبعد التخرج تقدم هشام للزواج من دعاء وقد تم الزواج وبعد الزواج سرعانه ماتبين ان الحب قبل الزواج ماهو الا اوهام فبعد ثلاثه اشهر العسل تغير كل شي فبدأت المشاكل تحدث بين الزوجين وذهب الحب الذي كان بينهما وفي كل مرة يتشاجران يكون هناك صلح ويعودان كالسابق ولكن هذه المره لم تستطع دعاء تحمل غيرة هشام فكان يغار من كل شي ولذا لملمت حاجاتها وذهبت الى منزل والدها وبعد فترة وصلت لها رساله طلاقها وماجلست دعاء فترة طويله في المنزل فبعد ماانتهت عدتها بعدة شهر تقدم لها احد الشبان وعلى طول وافقت حتى تنسى هشام وبعد ماتزوجت حست انها مستحيل تعيش من غير هالزوج الا هو وائل كان فيه كل مواصفات الزوج الناجح كان حنون جدا على دعاء واصارو اثنينهم يحبون بعض بشكل مايتصدق كانو مايبتعدون عن بعض ولما يبتعدون يرجعون بلهفه شديده لبعض والله رزقهم بصبيان اثنين حسن عمره 4سنوات وحسين عمره سنه وحده وعاشو حياة سعيدة وكانت الناس تحسدهم على الحياة وصدق من قال : ( لولا الحسد مامات احد ).
يوم من الايام قرر أصدقاء وائل اللي معاه انهم يطلعون مع بعض بدون زوجاتهم مجرد اللي في العمل ومع انه وائل ماكان يبغي يروح ويترك دعاء والجهال بس دعاء قالت له روح وانت مطمئن لاني مع اولادك راح اكون بخير.
في ذاك اليوم المخيف خرج زوج دعاء وائل ليذهب للميناء .
ركب وائل الباخره رافعا يده يلوح لزوجته ولولديه مبتسما غيرمدرك لمصيره القادم وبعد ان سارت الباخره رجعت دعاء وولديها الى المنزل وهي تحس ببعض الوساوس فاخذت قسطا من الراحة وذهبت للنوم وفي منامها رأت حلما فظيعا لزوجها وائل وهويحاول العوم وسط الموج المتلاطم وهو لايجد من يساعده ومن ثم اختفى عن الانظار تماما واستيقظت دعاء من نومها مذعورة من ذلك الحلم المخيف .
ذهبت دعاء للتلفاز وجلست تشاهد الأخبار واذا بخبر عاجل يقول ان الباخره التي غادرت هذا الصباح قد اصطدمت بشيء ماولم تكن المعلومات التي حصل عليها الصحافه كافيه الا ان الركاب قد سقطو في الماء وقد نجا منهم من استطاع السباحه واما البعض الاخر فقد مات وعندما سمعت دعاء هذا الخبر انهارت وامتلأت عيناها بالدموع وذهبت فورا لتستفسر عن الخبر ولقد قيل لها ان هذه الباخره هي نفسها التي ركبها زوجها ولكن اسمه ليس مع الناجيين ولقد تم البحث عن باقي الركاب ولقد نجا منهم 34 شخصا ومات منهم 29 شخصا وبقي مصير مجهول الى وائل واربعة من الركاب الذين كانو معه ولقد تم البحث عن الضائعين لمده اسبوع كامل ولكن بلا جدوى فقد انقطعت اخبارهم ولقد اعدو من الموتى ولكن بلا جثه فقد يكون ان احد الاسماك اكلتهم ولقد اعدت دعاء ارمله في نظر اهلها وهي تبكي بدموع الحسرات على زوجها واطفاله الذين تيتموا وهم لايزالون في بدايه طفولتهم .
مرت الايام وخلصت عدة دعاء وجاء واحد يطرق الباب وكأنه كان ينتظر انها تخلص العده وكان هذا هشام الا اهو زوج دعاء السابق وكان يبغي يرجعها لانه يحبها ومايقدر يستغني عنها مثل ماقال ودعاء ماقدرت الا توافق على الزواج منه لانها تبغيه يكون ابو لهم بعد مالقى ابوهم مصيره المجهول وعاشت دعاء مع هشام 7 سنين وهي غصبا عنها وكل يوم يجي تكرهه اكثر واكثر وتبغي تتطلق بس ماتقدر ومرت السنين مثل الثواني وجا ذاك اليوم .
كان هشام قاعد يلعب مع الاولاد ودعاء قاعده لوحدها ورن الجرس وراح حسن بسرعه يفتح الباب وحسن من يوم هو صغير ماتغير له مثل الملامح
فتح حسن الباب وشاف رجال يبتسم له ولم قعد الرجال يتأمله اخذه بحظنه وهو يقول " حسن ولدي" وحسن عليه اثار الدهشه من كلا م هذا الرجل لما سمعت دعاء واحد يقول جدي ماصدقت اذونها وراحت بسرعه حتى تشوف وشافت رجال جاي من سفر طويل وتعبان حيل وكان وائل هو هذا الرجال
دعاء : وائل معقولة مو مصدقه انك حي
حسن : من هذا ماما قال لي هذا الرجال حسن ولدي كيف ماما عندي ابوين انا ماما
وائل : ابويين ومو مصدقه اني حي ليش قالو لك اني مت
دعاء : اي هذا اللي صار وانا رجعت الى هشام لاني ابغي ابو يعوضهم عن ابوهم اللي راح مثل مااعتقدت
وفي هالاثناء جاء هشام
هشام : من هالرجال الغريب اللي في بيتي
وائل : لازم انا اللي اقول من هالرجال الغريب اللي في بيتي
هشام : ومن انت ؟؟؟؟؟
وائل : انت من ؟
دعاء : بس خلاص وائل هذا هشام زوجي . هشام هذا وائل زوجي
حسن : اييييش ماما انتي عندك زوجين وانا عندي ابويين
دعاء : حسن ادخل داخل مع اخوك
حسن : حاضر ماما
هشام : اطلع من بيتي قبل لااجيب لك الشرطة
وائل : انت اطلع من بيتي
هشام : انا زوجها قدام الناس والقانون وانت ميت في نظر القانون
وائل : بس انا رجعت وابغي استرجع زوجتي
دعاء : بالهداوة جدي ماراح انحل المشكلة
وائل : انتي زوجتي ولازم هالرجال يطلقش وياخذ خمته ويطلع من بيتي
هشام : في أحلامك على فكرة احنه نحب بعض من ايام الثانوية ولا زلنا نحب بعض ولايمكن نستغني عن بعض
دعاء : انا اسفه ياهشام ولكني ابغي وائل وانا ولا عمري حبيتك وايام الثانويه مجرد اوهام ومراهقة
أمرنا الرسول (ص) في النظر الى أحوال الشعوب لذا أعددت هذه القصة لكم لترو كيف يعيش الناس وماالمشاكل الذين يصادفونها وصحيح انها ليست حقيقية ولكنها تحمل بعضا من الحقيقة المرة ولكي تحمدو ربكم على نعمه الكثيرة وتحياتي ...
الجزء الاول:
دعاء بنت في الثالثة والعشرين من عمرها تخرجت من الجامعه وجلست في المنزل منتظره زوج المستقبل وهو هشام اللذي أغرمت به من أيام الثانويه وقد كانو يحبان بعضهما البعض وبعد التخرج تقدم هشام للزواج من دعاء وقد تم الزواج وبعد الزواج سرعانه ماتبين ان الحب قبل الزواج ماهو الا اوهام فبعد ثلاثه اشهر العسل تغير كل شي فبدأت المشاكل تحدث بين الزوجين وذهب الحب الذي كان بينهما وفي كل مرة يتشاجران يكون هناك صلح ويعودان كالسابق ولكن هذه المره لم تستطع دعاء تحمل غيرة هشام فكان يغار من كل شي ولذا لملمت حاجاتها وذهبت الى منزل والدها وبعد فترة وصلت لها رساله طلاقها وماجلست دعاء فترة طويله في المنزل فبعد ماانتهت عدتها بعدة شهر تقدم لها احد الشبان وعلى طول وافقت حتى تنسى هشام وبعد ماتزوجت حست انها مستحيل تعيش من غير هالزوج الا هو وائل كان فيه كل مواصفات الزوج الناجح كان حنون جدا على دعاء واصارو اثنينهم يحبون بعض بشكل مايتصدق كانو مايبتعدون عن بعض ولما يبتعدون يرجعون بلهفه شديده لبعض والله رزقهم بصبيان اثنين حسن عمره 4سنوات وحسين عمره سنه وحده وعاشو حياة سعيدة وكانت الناس تحسدهم على الحياة وصدق من قال : ( لولا الحسد مامات احد ).
يوم من الايام قرر أصدقاء وائل اللي معاه انهم يطلعون مع بعض بدون زوجاتهم مجرد اللي في العمل ومع انه وائل ماكان يبغي يروح ويترك دعاء والجهال بس دعاء قالت له روح وانت مطمئن لاني مع اولادك راح اكون بخير.
في ذاك اليوم المخيف خرج زوج دعاء وائل ليذهب للميناء .
ركب وائل الباخره رافعا يده يلوح لزوجته ولولديه مبتسما غيرمدرك لمصيره القادم وبعد ان سارت الباخره رجعت دعاء وولديها الى المنزل وهي تحس ببعض الوساوس فاخذت قسطا من الراحة وذهبت للنوم وفي منامها رأت حلما فظيعا لزوجها وائل وهويحاول العوم وسط الموج المتلاطم وهو لايجد من يساعده ومن ثم اختفى عن الانظار تماما واستيقظت دعاء من نومها مذعورة من ذلك الحلم المخيف .
ذهبت دعاء للتلفاز وجلست تشاهد الأخبار واذا بخبر عاجل يقول ان الباخره التي غادرت هذا الصباح قد اصطدمت بشيء ماولم تكن المعلومات التي حصل عليها الصحافه كافيه الا ان الركاب قد سقطو في الماء وقد نجا منهم من استطاع السباحه واما البعض الاخر فقد مات وعندما سمعت دعاء هذا الخبر انهارت وامتلأت عيناها بالدموع وذهبت فورا لتستفسر عن الخبر ولقد قيل لها ان هذه الباخره هي نفسها التي ركبها زوجها ولكن اسمه ليس مع الناجيين ولقد تم البحث عن باقي الركاب ولقد نجا منهم 34 شخصا ومات منهم 29 شخصا وبقي مصير مجهول الى وائل واربعة من الركاب الذين كانو معه ولقد تم البحث عن الضائعين لمده اسبوع كامل ولكن بلا جدوى فقد انقطعت اخبارهم ولقد اعدو من الموتى ولكن بلا جثه فقد يكون ان احد الاسماك اكلتهم ولقد اعدت دعاء ارمله في نظر اهلها وهي تبكي بدموع الحسرات على زوجها واطفاله الذين تيتموا وهم لايزالون في بدايه طفولتهم .
مرت الايام وخلصت عدة دعاء وجاء واحد يطرق الباب وكأنه كان ينتظر انها تخلص العده وكان هذا هشام الا اهو زوج دعاء السابق وكان يبغي يرجعها لانه يحبها ومايقدر يستغني عنها مثل ماقال ودعاء ماقدرت الا توافق على الزواج منه لانها تبغيه يكون ابو لهم بعد مالقى ابوهم مصيره المجهول وعاشت دعاء مع هشام 7 سنين وهي غصبا عنها وكل يوم يجي تكرهه اكثر واكثر وتبغي تتطلق بس ماتقدر ومرت السنين مثل الثواني وجا ذاك اليوم .
كان هشام قاعد يلعب مع الاولاد ودعاء قاعده لوحدها ورن الجرس وراح حسن بسرعه يفتح الباب وحسن من يوم هو صغير ماتغير له مثل الملامح
فتح حسن الباب وشاف رجال يبتسم له ولم قعد الرجال يتأمله اخذه بحظنه وهو يقول " حسن ولدي" وحسن عليه اثار الدهشه من كلا م هذا الرجل لما سمعت دعاء واحد يقول جدي ماصدقت اذونها وراحت بسرعه حتى تشوف وشافت رجال جاي من سفر طويل وتعبان حيل وكان وائل هو هذا الرجال
دعاء : وائل معقولة مو مصدقه انك حي
حسن : من هذا ماما قال لي هذا الرجال حسن ولدي كيف ماما عندي ابوين انا ماما
وائل : ابويين ومو مصدقه اني حي ليش قالو لك اني مت
دعاء : اي هذا اللي صار وانا رجعت الى هشام لاني ابغي ابو يعوضهم عن ابوهم اللي راح مثل مااعتقدت
وفي هالاثناء جاء هشام
هشام : من هالرجال الغريب اللي في بيتي
وائل : لازم انا اللي اقول من هالرجال الغريب اللي في بيتي
هشام : ومن انت ؟؟؟؟؟
وائل : انت من ؟
دعاء : بس خلاص وائل هذا هشام زوجي . هشام هذا وائل زوجي
حسن : اييييش ماما انتي عندك زوجين وانا عندي ابويين
دعاء : حسن ادخل داخل مع اخوك
حسن : حاضر ماما
هشام : اطلع من بيتي قبل لااجيب لك الشرطة
وائل : انت اطلع من بيتي
هشام : انا زوجها قدام الناس والقانون وانت ميت في نظر القانون
وائل : بس انا رجعت وابغي استرجع زوجتي
دعاء : بالهداوة جدي ماراح انحل المشكلة
وائل : انتي زوجتي ولازم هالرجال يطلقش وياخذ خمته ويطلع من بيتي
هشام : في أحلامك على فكرة احنه نحب بعض من ايام الثانوية ولا زلنا نحب بعض ولايمكن نستغني عن بعض
دعاء : انا اسفه ياهشام ولكني ابغي وائل وانا ولا عمري حبيتك وايام الثانويه مجرد اوهام ومراهقة