سنابسية والنعم
06-03-2006, 08:41 PM
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت اقول ان هذي القصة من تأليفي والفته اليوم بتاريخ 3-6-2006
واتمنى انها تعجبكم وراح اكملها لما اشوف حماسكم وتحياتي
سمي منال عمري 24 عاما وسأروي لكم قصتي مع الشاب الذي تزوجته ومع السيجارة التي قدت
عليه وعلي
في البداية هو شاب صالح اسمه محمود وعمره 25 عاما عندما تخرجت من الجامعه تقدم لخطبتي وعندما سال عنه ابي تبين له انه يدخن وبما انه شاب صالح وخلوق ووسيم فلم استطع رفضه ووافقت عليه شرط ان يبتعد عن السيجارة ويترك التدخين ولقد اعطاني وعدا على ان يتركها وبعد زواجي بثلاثة اشهر وعندما رجعت للتو من العسل اشتاق محمود للسيجارة ولم يستطع منع نفسه من شربها ولكن بالطبع من ورائي وبدون ان يراه اي مخلوق وبعد تقريبا تعب محمود من شرب السيجارة سرا وقام بشربها في غرفتنا وكنت داخلتا عليه وكان يدخن بشراسه وكنت اناظره بنظرات حزينه تدل على مدى حزني عليه وعلى حاله وعلى انه قد خلف بالوعد اللذي اعطاني اياه وفجأة جن جنون محمود من تلك النظرات وقام لي واخذ يصرخ في وجهي قائلا : لماذا تنظرين لي بتلك النظرات لم ارتكب اي ذنب اوفعل وهذا ليس بحرام فالجميع يدخنون ولست خائفا منك بعد اليوم وسوف ادخن امامك يوميا صباحا وظهرا وعصرا وليلا وفي كل وقت . قال هذا الكلام وخرج من المنزل ليبرهن لجميع اصدقائه بأنه قادر على ان يدخن امامهم وامام جميع الناس دون ان يخاف من زوجته وفي هذه اللحظات نزلت دموعي وتمنيت ان اتطلق واقوم بلم ملابسي واعود الى بيت اهلي ولكني فكرت فيما سيقال عني حين اذن ولاسيما انني للتو اخذت اربعه اشهر على زواجي وجلست ابكي وابكي الا ان اتت الساعه الواحدة ليلا ولم يرجع محمود بعد وخفت كثيرا فأخذت الهاتف واتصلت له ومع محاولات عده ولكنه احيانا لايجيب واحيانا يقفل الخط في وجهي الا ان قام بقفل هاتفه ولق يأست تماما واخذت الافكار تتقلب في راسي : ماذا سيحل بي ولقد قلت اذا رجع محمود سوف ادعه يدخن فالجميع يدخن كما قال واستسلمت اخيرا للسيجارة ولكن محمود تأخر كثيرا ولم يفعلها ابدا في يوم من الايام فقد اتت الساعه الثالثة ومحمود لم يرجع بعد وانا لن يغفو لي جفن قبل رجوعه وخفت كثيرا من ان مكروها قد اصابه واخذت اتصل ولكن بلا جدوى فمحمود قد قفل هاتفه وانتظرت طويلا ولكن حتى اصبحت الساعه السابعه واذا بأحدهم يفتح الباب فاندفعت بشدة نحو الباب واذا بمحمود قد اقبل منهمكا وعندما اقبلت في وجهه دفعني بقوة نحو الارض وذهب على السرير لينام . عندما دفعني محمود كانت دفعه قويه على الارض وكنت لا اعرف اني حامل واحسست بوجع فظيع في بطني وكأن امعائي تتمزق ولم استطع الحركة ومن شدة التعب وسهر طول الليل نمت في مكاني امام الباب اما محمود فكان نائما على السرير في الغرفه ومن عادة امي ان تاتي كل يوم لتحضر معها بعض الطعام وتسأل عني وعن احوالي وجاءت امي وكان الباب مفتوح وكنت ممدة على الارض امام الباب فاندفعت امي بقوة نحوي واخذت تصرخ : محمود محمود ماذا بها منال محمود تعال انظر الى منال . ولكن بلا جدوى فمن شدت دعبه لم يسمع شيئا من ماقالته امي وكان غارقا في النوم
مع السلامة
انتظرونا في الحلقة القادمة
مع تحياتي
هلولو
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت اقول ان هذي القصة من تأليفي والفته اليوم بتاريخ 3-6-2006
واتمنى انها تعجبكم وراح اكملها لما اشوف حماسكم وتحياتي
سمي منال عمري 24 عاما وسأروي لكم قصتي مع الشاب الذي تزوجته ومع السيجارة التي قدت
عليه وعلي
في البداية هو شاب صالح اسمه محمود وعمره 25 عاما عندما تخرجت من الجامعه تقدم لخطبتي وعندما سال عنه ابي تبين له انه يدخن وبما انه شاب صالح وخلوق ووسيم فلم استطع رفضه ووافقت عليه شرط ان يبتعد عن السيجارة ويترك التدخين ولقد اعطاني وعدا على ان يتركها وبعد زواجي بثلاثة اشهر وعندما رجعت للتو من العسل اشتاق محمود للسيجارة ولم يستطع منع نفسه من شربها ولكن بالطبع من ورائي وبدون ان يراه اي مخلوق وبعد تقريبا تعب محمود من شرب السيجارة سرا وقام بشربها في غرفتنا وكنت داخلتا عليه وكان يدخن بشراسه وكنت اناظره بنظرات حزينه تدل على مدى حزني عليه وعلى حاله وعلى انه قد خلف بالوعد اللذي اعطاني اياه وفجأة جن جنون محمود من تلك النظرات وقام لي واخذ يصرخ في وجهي قائلا : لماذا تنظرين لي بتلك النظرات لم ارتكب اي ذنب اوفعل وهذا ليس بحرام فالجميع يدخنون ولست خائفا منك بعد اليوم وسوف ادخن امامك يوميا صباحا وظهرا وعصرا وليلا وفي كل وقت . قال هذا الكلام وخرج من المنزل ليبرهن لجميع اصدقائه بأنه قادر على ان يدخن امامهم وامام جميع الناس دون ان يخاف من زوجته وفي هذه اللحظات نزلت دموعي وتمنيت ان اتطلق واقوم بلم ملابسي واعود الى بيت اهلي ولكني فكرت فيما سيقال عني حين اذن ولاسيما انني للتو اخذت اربعه اشهر على زواجي وجلست ابكي وابكي الا ان اتت الساعه الواحدة ليلا ولم يرجع محمود بعد وخفت كثيرا فأخذت الهاتف واتصلت له ومع محاولات عده ولكنه احيانا لايجيب واحيانا يقفل الخط في وجهي الا ان قام بقفل هاتفه ولق يأست تماما واخذت الافكار تتقلب في راسي : ماذا سيحل بي ولقد قلت اذا رجع محمود سوف ادعه يدخن فالجميع يدخن كما قال واستسلمت اخيرا للسيجارة ولكن محمود تأخر كثيرا ولم يفعلها ابدا في يوم من الايام فقد اتت الساعه الثالثة ومحمود لم يرجع بعد وانا لن يغفو لي جفن قبل رجوعه وخفت كثيرا من ان مكروها قد اصابه واخذت اتصل ولكن بلا جدوى فمحمود قد قفل هاتفه وانتظرت طويلا ولكن حتى اصبحت الساعه السابعه واذا بأحدهم يفتح الباب فاندفعت بشدة نحو الباب واذا بمحمود قد اقبل منهمكا وعندما اقبلت في وجهه دفعني بقوة نحو الارض وذهب على السرير لينام . عندما دفعني محمود كانت دفعه قويه على الارض وكنت لا اعرف اني حامل واحسست بوجع فظيع في بطني وكأن امعائي تتمزق ولم استطع الحركة ومن شدة التعب وسهر طول الليل نمت في مكاني امام الباب اما محمود فكان نائما على السرير في الغرفه ومن عادة امي ان تاتي كل يوم لتحضر معها بعض الطعام وتسأل عني وعن احوالي وجاءت امي وكان الباب مفتوح وكنت ممدة على الارض امام الباب فاندفعت امي بقوة نحوي واخذت تصرخ : محمود محمود ماذا بها منال محمود تعال انظر الى منال . ولكن بلا جدوى فمن شدت دعبه لم يسمع شيئا من ماقالته امي وكان غارقا في النوم
مع السلامة
انتظرونا في الحلقة القادمة
مع تحياتي
هلولو